شركة خبي 3611 للمعدات الطارئة المحدودة

تُرفرف راية الحزب عالياً على الخطوط الأمامية لمكافحة الفيضانات - مجموعة شينشينغ جيهوا تهرع إلى خنان لمواجهة الفيضانات وتقديم الإغاثة في حالات الكوارث

Release time:2021-08-04 17:30

منذ 20 يوليو، ضربت سهول الصين الوسطى أمطار غزيرة نادرة ومستمرة، ففاض النهر وانفجر، وحاصرت المياه السكان.

  منذ 20 يوليو، ضربت سهول الصين الوسطى أمطار غزيرة نادرة ومستمرة، ففاضت الأنهار وانفجرت، وحاصرت المياه السكان.

 

1

  قامت مجموعة شينشينغ جيهوا بمساعدة مقاطعة خنان في عمليات الإنقاذ الطارئة والإغاثة من الكوارث.

  الكارثة أمر واجب التنفيذ. وانطلاقًا من روح توجيهات الأمين العام شي جينبينغ، بادرت لجنة الحزب في مجموعة شينشينغ جيهاوا بتفعيل مسؤولياتها وواجباتها كمؤسسة مركزية، وأطلقت آلية الاستجابة الطارئة من المستوى الثاني فورًا، ووضعت سياسة عمل تتألف من عشرين كلمة تتمحور حول «دقة المعلومات، اتخاذ التدابير المناسبة، إعداد خطة متكاملة، قيادة مرنة، وضمان السلامة». كما تم إيفاد 62 من الكوادر القيادية من مختلف الشركات لتشكيل فريق للإنقاذ الطارئ، حاملين أكثر من عشرة أطقم من المعدات، منها شاحنات متطورة للإمداد والصرف المائي عن بُعد، وشاحنات وقود ذات دفع رباعي بسعة 7,000 لتر، إلى تشنغتشو وشينشيانغ وغيرها من المناطق لتنفيذ أعمال الإغاثة من الفيضانات وتخفيف آثار الكوارث. وفي 21 يوليو، انطلق الدفعة الأولى من معدات الإمداد والصرف المائي عن بُعد، برفقة نحو عشرة فنيين، إلى منطقة حضرية في تشنغتشو لتنفيذ أعمال الإغاثة من الفيضانات. وفي ظهر يوم 23 يوليو، انطلقت الدفعة الثانية من فرق الإنقاذ من بكين متوجهة إلى المنطقة المنكوبة في شينشيانغ. وفي اليوم نفسه، تبرعت الشركة بمعدات طارئة تزيد قيمتها على 15 مليون يوان دعمًا لأعمال الإنقاذ والإغاثة، وكذلك لجهود إعادة الإعمار بعد الكارثة في مقاطعة خنان.

  تجمع الشركة المجموعة بين دراسة تاريخ الحزب وتعليمه وبين جهود الإغاثة من الفيضانات والكوارث، مع التركيز على الشؤون العملية الخاصة بالقطاع الخاص، وتعزيز التكامل العميق بين بناء الحزب وأعمال الإنقاذ، وصقل الروح الحزبية واختبار نتائج التعلّم في ممارسة أعمال الإنقاذ، بما يسهم في بناء «سدٍّ روحي» قوي، وهو ما حظي بإشادة الوزارات والهيئات الوطنية المعنية. وقد حاز ذلك على تأييد كامل وتقييم عالٍ من قبل القادة على مختلف مستويات الحكومة المحلية، ليقدّم بذلك نموذجاً متميزاً في امتحان مواجهة الفيضانات والإنقاذ.

 

1

  عقدت الفرع المؤقت للحزب التابع لفريق الإنقاذ اجتماعًا لحياة التنظيم في «ساحة المعركة»

  تم إنشاء فرع الحزب في موقع الإنقاذ، مما وفر ضمانًا سياسيًا قويًا لإنجاز مهمة الإنقاذ بنجاح. وفي 24 يوليو، لدى وصول فريق الإنقاذ إلى محطة ضخ ويهاوسيوان، أُنشئ فرع حزبي مؤقت وفقًا لمتطلبات اللجنة الحزبية التابعة للشركة المجموعة. يضم الفرع ثلاثة مجموعات حزبية، كما تم تشكيل خمسة فرق قيادية من أعضاء الحزب في مجالات إدارة السلامة، وإدارة المواد، والدعم اللوجستي، وإمداد المياه والصرف الصحي عن بُعد، واستخدام المعدات وصيانتها. ومنذ ذلك الحين، دأب فرع الحزب على عقد اجتماع موسع لأعضاء الفرع كل مساء، ينقل فيه في الوقت المناسب أحدث تعليمات وترتيبات العمل الصادرة عن دائرة إدارة الطوارئ والشركة المجموعة، ويقوم بتلخيص وتقييم ما أنجز خلال يوم العمل، مع وضع الخطط لجهود الإنقاذ في اليوم التالي بما يكفل سير العمل بشكل آمن ومنظم. وفي الساعة 23:00 من يوم 31 يوليو، وفي اللحظة الحرجة التي بلغت فيها أعمال الإنقاذ ذروتها من الإلحاح، عقد فرع الحزب المؤقت لفريق الإنقاذ اجتماعًا خاصًا لحياة التنظيم على «ساحة المعركة»، حاثًّا الجميع على الالتزام بروح «السياسية أولًا، والقدرة على تحمل المشاق، والقدرة على العطاء، والقدرة على القتال»، وبثبات وعزيمة، مع التقيد بأعلى درجات السلامة وتوحيد العمليات، وعدم الانسحاب إلا بعد زوال الخطر. وقد قدّمت المنظمة الحزبية لفريق الإنقاذ ضمانًا سياسيًا قويًا لإنجاز مهمة الإنقاذ بنجاح. ورفرف علم الحزب الزاهي في الخطوط الأمامية لعمليات الإغاثة من الفيضانات والكوارث، كما رفرف في قلوب السكان المحليين.

 

1

  قامت فرقة الإنقاذ بإجلاء السكان المحليين إلى مكان آمن

  «الناس أولاً، والحياة أولاً»، هكذا أبدى المتضررون لفريق الإنقاذ إشارة الإعجاب باليد ممتلئة بالدموع. وقد تكاتف فريق الإنقاذ مع السكان المحليين، وعبّر بمحبة عظيمة ونزاهة عن روح التكافل بين الإنسان والماء. في الصباح الباكر من يوم 25 يوليو، وبسبب الارتفاع السريع لمنسوب المياه في المنطقة الحضرية بمدينة ويهاوي وفي القرى المحيطة بالخزان، وقعت فيضانات واسعة النطاق، مما استدعى إجلاء عدد كبير من الأشخاص إلى منطقة آمنة. وكانت منطقة العمليات التي يتواجد فيها فريق الإنقاذ هي الممر الوحيد في شمال مدينة ويهاوي. وفي اليوم التالي، 26 يوليو، واصل عدد النازحين جراء الكارثة ارتفاعه، ليبلغ ذروته عند الساعة الثالثة بعد الظهر من صباح اليوم نفسه، ما أدى إلى حدوث اختناقات مرورية في منطقة العمليات. ولهذا الغرض، تخلى جميع أفراد فريق الإنقاذ عن الراحة بعد 48 ساعة متواصلة من العمل المضني، وانخرطوا في عمليات الإغاثة الجماعية وتقديم المساعدة. فقد ساعدوا الأهالي على نقل المركبات الكهربائية والدراجات ثلاثية العجلات واحدة تلو الأخرى عبر منطقة العمل؛ وكان بعض أعضاء الفريق يحملون كبار السن على أكتافهم، وآخرون يساندون المرضى، فيما حمل آخرون الأطفال، بما يسهم في إيصالهم بسرعة إلى منطقة آمنة. وقد أسهمت المثابرة القوية التي أبداها المنقذون في طمأنة قلوب السكان المحليين واستقرارهم. ومنذ يوم 26 وحتى 28 فقط، نقل فريق الإنقاذ نحو 18 ألف شخص كانوا محاصرين. وقد أبدى السكان المحليون لفريق إنقاذ مجموعة شينشينغ جيهوا إشارة الإعجاب باليد مغمورة بالدموع. كما انضم السكان المحليون، بمبادرة ذاتية، إلى فريق الإنقاذ للمساهمة في عمليات الإغاثة، وقام كثيرون بتقديم الحساء الساخن والأرز للفريق، الأمر الذي أثار تأثر فريق الإنقاذ وشحذه.

 

1

  أحضر السكان المحليون طواعية حساءً ساخناً وأرزاً ساخناً إلى فريق الإنقاذ.

  تتعاون الكوادر والفريق معاً، ويسطّرُون على أرض السهول الوسطى تجربةً حيّةً لشعار «أفعل الأشياء العملية من أجل الجماهير». وفي عملية الإنقاذ، لا يقتصر دور قادة الفرق على القيادة فحسب، بل يضطلعون أيضاً بدور المقاتلين؛ إذ تراهم مشغولين بإعادة توصيل خزانات الكهرباء، ورفع المضخات، ومدّ الخراطيم وإعادة تدويرها. كما يبدي القائد رؤيةً سريعةً ودقيقةً لحالة التفكير والعمل لدى أفراد الفريق، ويقوم في الوقت المناسب بالتدخل الفكري والتبادل العاطفي، بما يضمن إنجازاً ممتازاً في العمل الفكري. وقد اكتفى المنقذون كانغ دينغوي، تان يي، راو رونغبينغ وغيرهم بتناول المعكرونة سريعة التحضير وسجق اللحم لتلبية جوعهم، مواصلين النضال بلا انقطاع ليلاً ونهاراً. وقام طاقم الدعاية في خطوط المواجهة بالاستعانة بالأقلام والعدسات للتعريف بمحبة فريق الإنقاذ الكبيرة وعطفه على المتضررين من الكارثة، ووثّقوا مسار عمليات الإنقاذ الشجاعة التي أداها الفريق دون خوف أو تردّد، مما أسهم بشكل فعّال في تعزيز شعور الفخر والاعتزاز والقدرة القتالية لدى الفريق. وقد أنجز فريق تشنغتشو أكثر من 500 ألف طن من أعمال تصريف المياه، بما يضمن استمرار التشغيل الطبيعي لمحطة لونغهو للمياه، لتبقى هذه المحطة هي الوحيدة في المدينة التي واصلت ضخّ المياه منذ تعرضها للأمطار الغزيرة. أما فصيلة شينشيانغ فقد ظلّت لمدة عشرة أيام وتسعة ليالٍ في محطة سيوان للضخّ، حيث كانت حدة الكارثة أشدّ، وقد تجاوز إجمالي كمية المياه المُصرَّفة مليون طن، لتصبح بذلك أول فريق إنقاذ يرابط في شينشيانغ، ويتميز بأطول فترة عمل وأكبر حجم من أعمال الضخّ الآلي.

إرسال
%{tishi_zhanwei}%

اتصل بنا

إذا كنت قد جرّبت منتجنا بالفعل، يرجى إخبارنا بآرائك الصادقة. رضاك هو الدافع الأساسي لتطورنا، فيما تُعد اقتراحاتك مورداً ثميناً لنا يسهم في تحسين مستمر.

وسائل التواصل الاجتماعي

مرحبًا بكم، يرجى ترك رسالة عبر الإنترنت، وسنقوم بالاتصال بكم في أقرب وقت ممكن.

%{tishi_zhanwei}%